الأربعاء، 6 نوفمبر، 2013

كوكب الحوليات



كوكب الحوليات

حكيت من قبل عن ملابسات ترحالي لهذا الكوكب,في فجر يؤذن بانتهاء ليلة وبداية صباح...كوكب الحوليات.
هناك أفكار يطلقها فرد واحد وتنتشر؛لأنها تعبر عن الجميع,وتلبي لديهم حاجة,معظم تلك الأفكار حين تتحول إلي واقع,تصبح سلعة لها ثمنها,يقتنيها فقط من يستطيع أن يخرج من جيبه المال,وأفكار أخري لا تحتاج تذكرة للدخول إليها غير الرغبة,وكوكب الحوليات عزيزي الطافش من كوكب الأرض,لا يحتاج إلي رغبتك في دخوله والمشاركة والتجول فيه.
معظم الأفكار المطروحة في هذا الكوكب تجئ علي هيئة أسئلة,مما يذكرنا بالعظيم النبي الفيلسوف,أو الشخصية الأدبية التي ابتدعها أفلاطون,لن يهم ماهيته الآن؛لأني سأكتب عنه قريباً,المهم أن فكرة الأسئلة تلك هي أم الفلسفة,فكوكبكم أيها الفلاسفة المدونون ملئ بالحكمة والفلسفة,كل من كتب فيه أنا استفدت منه,وتعلمت منه؛للصراحة الخرابة نهاراً والقراءة ليلاً,لا يسمحان لي بالمتابعة,لكني من حين لحين لابد أن آخذ تذكرتي التدوينية وأسافر معكم,كل الأسماء والمدونات التي طفشت من الأرض للحوليات,مع سعادة خاصة بسبب أن القائمة عليها أنثي ونسبة كبيرة من قاطني الكوكب إناث,والأنثي هي الأصل,وخلق حواء جاء قبل آدم في الرواية الدينية عن الخلق عكس الشائع,ولو عاد العرب للأنثي ولكل ما هو أنثوي-وهذا لن يحدث لا في العاجل ولا في الآجل ربما في آجل ما بعد الآجل-ستجد الحكمـ"ة" طريقها لهذا العقل الخربان الفاسد بصراحة وبلا نكران للمصائب.
هذا الأسبوع يتساءلون عن مستقبل الحوليات التدوينية....
الحوليات تجربة مرت علينا كمنحة لنكتشف الكثير عن أنفسنا وعن العالم,وأن ندرك أن هناك من  يماثلنا في الأفكار والاهتمامات,بعيداً عن كوكب الأرض اجتمعنا في كوكب الحوليات,ومستقبل الكوكب يحدده أبناؤه,نحن لسنا كأبناء الأرض نحطم فيه ونأكله,بل سنجعله فيلماً يُستعاد,لا توجد تجربة تستمر للأبد,لكن التكنولوجيا جعلت استعادة الماضي أبدياً,كان سفرنا للحوليات رحلة جميلة تركنا فيها ذكريات وكتابات,وتواصلنا مع أصدقاء واقتربنا أكثر من ذواتنا ومن مواهبنا واهتماماتنا...
الحوليات إلي أين؟
الحوليات إلي الماضي ككل شئ في الدنيا,لكنه ماض سنستعيده في المستقبل كحياة عشناها وأفكار أبدعناها وسط عالم لا يعترف إلا بالمادي والمحسوس...الحوليات ستنتهي في الواقع لتسكن الذكريات...وألف آه من الذكريات.
تلك رسالتي للفلاسفة في الحوليات.
أخوكم الطافش ,المذكور أعلاه.

هناك 3 تعليقات:

  1. هو انت طافش ولا طفشان يا محمود هههههههه
    بس بصراحة عجبتني فكرة كوكب الحوليات دي :)
    عموما أنت طفشان ( او طافش ) وأحنا أكتر منك (طَفَشان ) من كوكب الأرض
    أنا شخصيا لو طولت أتحول لشوية حروف وأسكن الكوكب ده حقيقي هعملها
    يلا ربنا يعينا ويعينك ويعين كل طفشان وزهقان من كوكب الأرض اللعين
    تحياتي

    ردحذف
  2. نص الكلام في التدوينة عجبني يا أخ محمود بس النص تاني وهو المتعلق بانتهاء الحوليات واعتبارها من الماضي هو الأمر الذي لن يكون على الأقل بالنسبة لي :) ..

    ردحذف
  3. عجبتني الفكرة جدا :),لانك فعلا اصبت الحقيقة في حكاية الطفشان دي ..فان لم تسعنا الدنيا ..فلتسعنا الحوليات..وان لفظنا كوكب الأرض ..فليرحب بنا كوكب الحوليات .

    ردحذف