السبت، 16 نوفمبر، 2013

لما ألاقي الحرية



أنا مسجون جوايا
ببص عالدنيا من شباكين
بينهم حاجز
زي الزنازين
إوعي تقول"أنا حر"
الحرية مش قوالة
الحرية إنك تكون
زي ما أنت عايز تكون
نفسي أكون...........
زمان وأنا صغير
كنت عايز أتجوز بنت عمي
كان ده حلمي
دلوقتي بنت عمي ماتت من سنين
من غير ما يكون ليها عريس
وأنا لسه عايش
مستني الفرح يجمعنا سوا
ولا ساعة كنت فيها حر
مسجون أنا جوايا
يمكن نسيت مفاتيح نفسي!
يمكن مانزلتش بيها من بطن أمي!
حد خدها مني؟
أنا مش عارف
لأني مش حر
مرة تانية حلمت بالجنة
ومع السنين والفكر
اتشتت
شكيت
ثم
آمنت
ولسه الدايرة بتدور
نفسي أكتب قصيدة
عن الحرية
وعن نفسي الحرة
وعن زمني السعيد
لكن وياللخسارة يا ولد
عمري ما هاعيش سعيد
طول ما أنا مش حر
مجرد واحد زي ناس تانيين
وأنا نسخة منسوخة من الأولين
لو لقيت الحرية في الطريق
هانشرها وأوزعها
وهاضحك علي واحد عبيط
عاش سنين كتيرة
وأيام حزينة
وهو مش حر
وهاقول...."يا تري الحرية ممكن تعوضه؟!"
بس لما ألاقيها!!

هناك تعليقان (2):

  1. " مسجون أنا جوايا
    يمكن نسيت مفاتيح نفسي!
    يمكن مانزلتش بيها من بطن أمي!
    حد خدها مني؟
    أنا مش عارف
    لأني مش حر"
    أكتر جزء عجبني في القصيدة أو الخاطرة دي ... وإجمالاً التدوينة جميلة ومعبرة عن حالة الكثيرين .. استمر في التدوين بالطريقة دي بتطلع منك حاجات حلوة :))

    ردحذف
    الردود
    1. أنهي طريقة؟...أنا حد لذوذ بس الزمن غدار :)))

      حذف